
مابين التخاذل العربي و الدهاء الصهيوني .. التفاخر بأمجاد الماضي , وأمور لولا الملامة ياهوى .!
يفخر العرب بأمجادهم .. بطولاتهم .. جولاتهم .. إنتصاراتهم ..
يفخرون بأجساد دفنت بل وتحللت .. كعمر بن الخطاب .. وعمرو بن العاص .. و ابن الوليد .. وطارق .. وصلاح الدين .
عجزوا عن السيْر على منهج أجداهم فاكتفوا بالتصفيق و التقديس .!
يفخرون المسلمون و العرب بالماضي .. وحاضرهم كساه الذل , المهانة , و أصيبوا بالهوان و العجز و الكسل الذي وصانا محمد – عليه الصلاة و السلام – بالتعوّذ منه .
يموتون العرب وكأنهم بهائم , تقام المذبحة تلو المذبحة , ولا أحد يتحرك ساكنا ً , لا يتحرك سوى شريط أسفل الشاشات عن تعبير كبارنا عن مدى حزنهم و أساهم و التنديد فقط .
صحيح أن البعض منا يذرف آلآف الدموع اللتي لآتساوي شيئا أمام قطرة دم .
في حين لو مات .. بل إذا خدش أحدهم .. وقفت الدنيا على قدم وساق .. ونذرف ذات الدموع خوفا ً .. وجبنا ً
وصدقت أبيات قال شاعرها :
قتل امرئ في غابة جريمة لاتغتفر .. وقتل شعب كامل مسألة فيها نظر !
شبابنا / بناتنا .. حدث ولآ حرج .. موضة .. أغنية .. حب .. هذا مايتقنونه
أخالهم إن اشتدت بنا واعلنت الحرب .. يختبئون تحت الأسِرّه .. خلف الستائر .. وربما يمصون أبهام قدمهم من عظيم الخوف ..
فلسطين
يادولة ً نادتنا ونحن منغمسون في عالمنا الهلامي .. أعتذر .. وبشدة .. عن شباب / بنات هذا الجيل والذي سبقه وربما الذي سيليه ..
أقول إلا من رحم ربي ..
لن أكون منصفة إذا أنتقدت فئة الشباب ورميت على كاهلهم عبئ تحمل المسؤولية .. ليسوا وحدهم المُلامين ..!!
اللآباء و الأمهات .. عوّدونا أن نعيش لأجلنا .. لنجد لقمة يومنا .. وأما غيرنا .. فما لنا ولهم
” المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا “ << صحيح وقت الأعراس في الفزعات , أم لجهاد الدين و الأرض لأجل فلسطين فلا ..
أوَ تعلمون أمرا ً المعونات اللتي نساعد بها أبناء تلك الدول ..
تخدر أحاسيسنا فلا تشعرنا بالذنب , ولما لا ..
فاللحافات ” البطانيات ” .. هي دروع واقية من الرصاص ..
وحينما تفرغ علب الأدوية .. ستكون الطوب التي ستبنى منها المشافي ..
وسيصنعون من الدقيق .. إسمنت لبناء البيوت بإستخدام الكراتين الخاوية ..
وبعد هذا سنضطر للدفع مرة أخرى لأن كل مابني سيدمر .. في أقل قصف ممكن الحصول .
هذا بإعتبار أن المعونات و صلت أصلا ً .!!
لن أسأل إلى متى ؟؟
فأنتم أدرى بالجواب !!
اقرأ بقية التدوينة »